منتدى نساء القدس
اهلا وسهلا بكم في منتدى نساء القدس
مكتبة الصور


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
المواضيع الأخيرة
» https://youtu.be/PDoqA_922rI
الثلاثاء يونيو 20, 2017 2:24 am من طرف Admin

» تفسير سفر اشعيا الاصحاخ الثامن
الأحد أبريل 23, 2017 1:36 am من طرف Admin

» الدابة وعلامات ال لساعه الكبرى
الأحد أغسطس 07, 2016 4:25 pm من طرف Admin

» الدابة وعلامات ال لساعه الكبرى
الأحد أغسطس 07, 2016 4:25 pm من طرف Admin

» الدابة وعلامات ال لساعه الكبرى
الأحد أغسطس 07, 2016 4:24 pm من طرف Admin

» اختفاء سفينة منذ عام 1925
الإثنين أغسطس 01, 2016 1:01 am من طرف Admin

» دراسة جيولوجيه عنن قوم لوط وعاد وثمود
الخميس يوليو 28, 2016 4:10 pm من طرف Admin

» The most beautiful galaxy wallpaper
الخميس يوليو 28, 2016 8:54 am من طرف Juliet86

» د.عصام النمر ابن مدينة جنين
الإثنين يوليو 25, 2016 2:59 am من طرف Admin

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

منتديات صديقة
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


translation
Update this gadget. Click here
------
قناة الجزيره نمباشره

مشاهدة قناة الجزيرة الأخبارية


فراس ابراهيم ونجدةأنزور، وكل من عمل في مسلسل درويش..إلى الجحيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default فراس ابراهيم ونجدةأنزور، وكل من عمل في مسلسل درويش..إلى الجحيم

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء أغسطس 02, 2011 5:21 pm

2


يوليو 6, 2011 بواسطة asmagaza




هل بكيتم على مدينة من قبل؟ انا فعلت، أنا بكيت على
مدينة، بكيت حين غادرت الاسكندرية كأنها حبيب ضائع. وصلت إلى القاهرة: إلى
التلوث، إلى القسوة، إلى الحر، إلى الغبار المجاني. وهل يُبكى على المدن؟
نعم..حين تكون بروعة الاسكندرية، أما القاهرة فلا يصيبك من ورائها إلا ما
أسميه اكتئاب القاهرة.


في الاسكندرية لا احد
يعرفك، وحين يخمنون سيعتقدون انك من ليبيا فحدود السلوم هناك يقطعها الألوف
يومياً ليستقرون في المدينة الساحلية التي رغم جمالها إلا أنني رأيت فيها
القسوة، فهي ليست مدينة مثالية.. لا توجد مدن مثالية.


رأيت العديد من اطفال
الملاجئ يرتمون على الارصفة ويتغطون بأذرعتهم: بشرتهم سوداء من البحر
وشعورهم شقراء من الشمس، كلهم يشبهون بعضهم في ملامح الوجه والضياع، رأيتهم
مساكين في عالم الكبار، يمسحون الأحذية ويعملون في الكافتريات الفخمة..
عمالة الاطفال هناك ليس عليها رقيب، وكذلك السرقات: فقد سرق احدهم هاتفي
المحمول في وضح الناس، وعليه صوري وجميع الارقام المهمة التي من الصعوبة
جمعها مرة أخرى، اعترف أن للمدن دائما وجهها القبيح…


في اي مدينة غيرك يا
اسكندرية يكتب على صخورك: “الحب حرام”، وبخط مطبوع كأن البلدية من فعلها؟!،
إلا أنها ليست البلدية وإنما جرأة العبارات ووضوح الخط يدلان على تنفّذهم
ألا وهم الجماعات السلفية، والاسكندرية كما أوضحت في الجزء الاول هي معقل
لهذه الجماعات، ففي اي مدينة عند بحرها الازرق الشاسع يكتب على صخوره: ”
الحب مش حرام الحب العيب هو الحرام” !؟، فقط في المدينة التي غدت محافظة
بفعل فاعل، يريدونه ايضا بحرا محافظا او كما كتبت غادة السمان ..” لا بحر
في بيروت” فلا بحر في الاسكندرية.


وهذه الجماعات مثل كل
الجماعات الاسلامية لا تسيطر سوى على أماكن الفقراء، فهذه العبارات كتبوها
في الأماكن العامة للعشاق متوسطي الدخل والمعدومين..وهي أماكن في الاصل
قليلة امام جبروت السياحة والمال والسلفية، اين يذهب العشاق العاديون: انا
وانت وهي وهم، اذا كانوا يحرّمون الحب على مدينة الحب؟!.


يستغل هؤلاء كل ما
يستطيعونه من حق يراد به باطل ليمنعون الحب: ” من الهدي النبوي: لمس الخطيب
لخطيبته حرام شرعا”، ولكنها في الوقت ذاته ربما الاسكندرية ايضا هي
المدينة الوحيدة التي تجد فيها من يرد على الصخور بعبارات اخرى وبكتابات
اكثر جنونا: تحت جملة ” الحب حرام ” كتب العشاق : ” الحب بس بهدلة”، وتحت
عبارة ” تخيل أنها أمك أو أختك” ردوا: “هو ما فيش غير امي واختي في البلد”.


كوميديا سوداء بكل معنى
الكلمة، إنه عصر الحريم والمتشحات بالسواد في وجه البحر، والعالم والسواحل
والموانئ والمدن، لم أرَ عدداً من المنقبات في حياتي في مدينة كالإسكندرية
سوى في غزة، وهذا على اعتبار اني لم اذهب الى السعودية بعد!!، كذلك الرجال
الذين لهم اللحية السلفية التي يحف معها الشارب، ومعظمهم ومعظمهن لطفاء،
ولا ادري لماذا يجب عليهم ان يفعلوا ذلك؟، فعلى سبيل المثال افضل بائع
كرابيج حلب أو كما تسمى هناك بلح الشام هو شاب سلفي يصر ان يضع الشوكلاتة
الذائبة على لقمة القاضي “العوامة” وانا اقول له :”يا اخي انا شامية وانت
تقلل من احترام لقمة القاضي هكذا!” زميلي وصديقي المدون احمد عصمت سحبني من
امام الرجل وهو يقول لي :” خلاص انا حاكلها ممكن تبطلي احراج ليه”…طبعا
أحمد غضب بعد ما اشتريت كل شيء يباع على شاطئ البحر من الذرة المشوية -لا
يعرفون الملح معها، كما لا يعرفون المسلوقة-، إلى الترمس الذي يضعون عليه
الشطة، وكنت أناقش كل بائع قليلا اقنعه ان يجرب مثلا الترمس من غير شطة
والذرة بملح..وحين اقتربنا من بائع الفرسكا أو بالأحرى هو اقترب منا لأنه
يبيعها بصندوق زجاجي ويتمشى به على الشاطئ، بدأ احمد يتبرم بشكل اعنف
قليلاً وهنا قلت له بحسم: “انا اصلا قدمت الى الاسكندرية من اجل الفرسكا”،
فلن تجدوها في اي مكان في العالم ولا حتى القاهرة الا على شاطئ الاسكندرية.
والنتيجة اشتريت الفرسكا، ولم يتصل احمد مرة اخرى بحجة انه لا ينقصه
مجانين.


وبصراحة عدم وجود رفقة
في اليومين التاليين أفادني جدا، وأحيا عندي دافع المغامرات المشلول،
فذهبت وحدي أبحث عن عنوان البطل خالد سعيد، ولكن قبل أن أحدثكم عنه، أريد
أن أوفي أحمد عصمت حقه قبل أن أغدر به-كعادة الكُتاب-، وأعترف اني بفضله
تعرفت الى عنوان منزل قسطنطين كفافيوس.


دخلت الى بيت
الشاعر كفافيوس تجتاحني مشاعر كثيفة، ذهبت الى غرفته وبلكونته. جلست على
سريره: ضوء ذهبي غائم يملأ البيت يشبه شفافية اشعاره، نظرت الى اللوحات على
الحائط ما يبدو انها لعشاقه، نظرت من بلكونته توقعت ان تطل على البحر ولكن
لم يكن ذلك صحيحا بل تطل على الزحمة ومنازل شعبية اخرى، حتى ان شارع
كفافيوس الذي يحمل اسمه لا يتسع لسيارة كبيرة، إلا أنك بمجرد ان تراه تشعر
أن هناك شاعرا مر من هنا: الاشجار والمعمار الجميل، ولن اقول الهدوء،..نظرت
الى صوره وكتبه وبقاياه المتأنقة بين جنبات منزله\متحفه وتنفست صعداء
الماضي وقداسة الابداع..وصورت المنزل وغادرت..




كان احد انطباعاتي
الاولى عن مدينة الاسكندرية انها مدينة أيروتيكية بامتياز، تضج بالطاقة
والرغبات، وليس فقط لان نطفتي في رحم والدتي بدأت هناك، بل لأجواء البحر
والحرارة، وجمال فتيات الاسكندرية الذي يتفوق على المدن المصرية بأضعاف،
اضافة للعشاق الذين يسرقون القبل هنا وهناك بمجرد نزول الليل، وانا انظر
مستغربة كيف يجرؤون؟ يبقون على قبلهم الليلة حتى لو عرفوا أنك
تراقبهم..ربما انها مدينة طبيعية وتعاملنا على اساس طبيعتنا فلا يعد من
يرانا أو لا يرانا هو المهم..اكتشفت أنني أنا التي لم أعد طبيعية..!!


في هذه المدينة إما أن
تكون عاشقا جداً أو وحيداً جدا، وأنا كنت سعيدة بوحدتي رغم غيرتي من مدينة
الحب، ولكن هذه الوحدة هي التي جعلتني اتمشى لاتبع العنوان الذي ارسله لي
والدي كي اكتشف المنزل الذي عاشا فيه اول عام من حبهما وزواجهما. أذكر اني
وجدت البناية وكانت قديمة جدا كأنها آيلة للسقوط، ونبهني والدي أنه حتى حين
سكن فيها كانت قديمة جدا. ذهبت الى البواب وقلت له : “بابا وماما كانوا
هون في الـ81 وانا اريد ان ارى المنزل الذي كانا يعيشان به”، البواب تحمس
لدرجة شعرت اني مشاركة في واحد من تلك البرامج التي تمشي فيها المذيعة
ومعها كاميرا وجائزة مفاجأة ومايكروفون وتدق باب الشقة لتقدم الهدية..
بصراحة أنا تقريباً فعلت ذلك حين اتصلت على والدي عبر الهاتف المحمول،
وكلمته وهو يوصف لي المنزل وانا اصعد الدرجات حتى قال لي أنها هي بالفعل
الشقة المتوسطة في الدور الرابع.. قرعت الباب وفتح لي شاب اصلع، قلت له:
“عائلتي عاشت هنا قبل 30 سنة، وأريد رؤية الشقة”، فرد علي الشاب مرتبكاً:
“لكني وحدي في المنزل “، قلت له: “اترك الباب مفتوحا..البواب قادم خلفي”
الشاب مصدوم جدا وهو ينظر لي كأني مجنونة، كان والدي معي على الهاتف، سألته
عما يميز الشقة كي أتأكد أنها هي، فرد بأن هناك “سدة” فوق الحمام، وهو
بالفعل ما كان، وسألته اذا ما كان في الغرفة التي تقع في يسار الشقة بلكونة
صغيرة، فرد: نعم، وبالفعل كانت هي الشقة، وكلمت والدتي، وقلت لها لا اصدق
انك حملت بي هنا، وكان هذا مكاني الاول على الارض، وهنا تصنعين الشاي
وتطبخين، فضحكت متأثرة..


اعتذرت للشاب الذي لا
يزال مصدوما اني اقتحمت يومه وتطفلت على بيته، وخرجت وانا اسأله عن اسمه
لانه دخل تاريخي الشخصي وسأذكره على مدونتي فقال ان اسمه احمد، وهنا البواب
ركض خلفي قائلا :”انا اسمي حمودة، حيطلع اسمي كمان على الانترنت”. هههه..
قلت له:” طبعا طبعا” وما هي إلا خمس دقائق حتى تجمع الجيران يتحدثون عن
قصتي..وأحدهم يقول انه عرف والدي، وهناك من يقول ان العمارة تجددت حديثا،
فخرجت راكضة لا اريد ان أكلم احداً لأني لا أريد أن أفقد احاسيسي غير
العابرة خلال ثرثرات عابرة، ولابد من القول أن اجمل ما كان في العنوان، أن
العمارة رقم 72 تقع على البحر مباشرة، ألمحها بمجرد ذهابي وايابي من شارع
البحر أو شارع الجيش كما يسمونه، واشعر بالاطمئنان ان هنا كان مكان الحب
الاول الايروتيكي الحقيقي في حياتي..انهما والداي العزيزان..


وحدتي هذه غير نادمة
عليها، فقد ذهبت الى قلعة قايتباي الجميلة التي تحولت ممراتها المشيدة منذ
1477م مهبطا لعشاق خجولين هاربين يبحثون عن زاوية لحضن او همسة، وسرعان
بعدها ما ذهبت إلى مكتبة الاسكندرية وخاطبت هناك حاميتها الفيلسوفة هيباتا،
شاكرة انها حمت وتركت مكانا بهذا الجمال والهندسة النادرة ..تحيط به بحيرة
مياه “حلوة”، كي تكسر ملوحة مياه البحر التي تفسد أساسات المبنى.




إحياء الجزء المغامر في
الروح، يعني أنك قد تذهب إلى أماكن لا تعرفها، بل تبحث عنها لمجرد أنك
سمعت بها: اخذت “الميكروباص” الى منطقة “ابو قير” وهي اخر يابسة على طرف
الاسكندرية، واعتقدت ان المشوار سيكون هيناً، ظانة ان الاسكندرية تبدأ
وتنتهي من حدود مكان اقامتي: المنشية ومحطة الرمل ومجرد امتداد الساحل الذي
أراه من هناك، ولكني صدمت حين ذهب وذهب وذهب “الميكروباص”، وكان شارع
البحر يقود الى ممرات وشوارع وجميعها واسعة تقع على البحر ..إنه يقودني إلى
البعيد الذي لم أختبره يوماً مع مدينة ساحلية، وهنا قلبي هبط خوفا حين
اكتشفت انها مدينة كبيرة.. كبيرة ..مرعبة وانا غريبة فيها وعليها، خاصة أن
المائة دولار الوحيدة التي احملها في سفرتي هذه اقتربت من أن تنتهي ذلك
اليوم، ولكني شجعت نفسي وقلت لها ألاتخاف..فالمدن الأصيلة لا تخون عشاقها..


ولحظة نزلت في منطقة
“ابو قير” شعرت اني بحاجة لأن أستخدم دورة المياه، فسألت سيدة من الشارع،
وردت أنها ستأخذني الى منزلها، فذهبت معها تصحبنا إمرأة أخرى، تدخلان أزقة
وحارات ضيقة جدا تشبه أزقة وممرات بلوكات مخيم رفح بل أضيق، ومفروشة بالبط
والدجاج والإوز الحي، وانا امشي خلفهما واشعر اني مع ريا وسكينة..الفكرة
ارعبتني، ولكن النداء الفيزيائي اقوى من تحذير هرمون الخوف. وصلنا بيتها
أخيرا..خرجتُ من الحمام، وانا أسألهما : “شقيقتان؟”، فقالت لي إحداهما
انهما صديقتان، وتابعت أن هذا بيتها وتعيش وحدها بعد ان غرق ابنها الكبير
وزوجها في رحلة صيد بمرسى مطروح، لتأخذ اخت زوجها بقية ابنائها منها حتى
انها لا تستطيع رؤيتهم رغم قرب مكان سكناهم.. حزنت من اجلها وندمت على شكي
بها، ولكن بمجرد خروجنا من منزلها تراجعت عن ندمي لأنها بدأت ترشد صديقتها
كيف بامكانها ان تسرق بطة من غير ان تصرخ البطة فتفضحها في المنطقة، فعرفت
اني نوعا ما مع ريا وسكينة الاوز والبط..شكرتهما كي لا اتورط انسانيا اكثر
معهما..فأنا أعرف نفسي..وركضت الى شاطئ البحر الذي يبزغ جميلا ً من بين
البيوت الشعبية، ولحقت بالغروب في منطقة “ابو قير” ثم غادرت في
“الميكروباص”، بعد ان اشتريت “اللب” المصري الذي ادمنت عليه، ووصلت الى
“اللوكندة”، وانا حزينة لاكتشافي ان اسكندرية تختلف كثيرا عن غزة، وليس كما
قلت في الجزء الاول من يومياتي، فالاسكندرية بلد واسعة وكبيرة ومليئة
بالسواح والحيوات والتعقيدات التي تطلق آلامك بمجرد تخيلها ..


أما كيف تكفي مائة
دولار لأسبوع هناك فهو تحد جميل، ومستحيل لمن يريد أن يصرف مائة دولا كل
ساعة وهو أمر سهل جدا في الاسكندرية، لكنك اذا اكتفيت بالكتابة والجلوس
امام البحر، والبحث عن “لوكندة” لا تتجاوز الـ50 جنيها في الليلة، فلن
تحتاج غير ان تقف في طابور العيش كما فعلت وكانت تجربة رائعة، وحصلت على 20
رغيفاً بجنيه، وتشاجرت مع كل النساء اللواتي خلفي لأنهن لا يحترمن
الطابور، ما جعلهن يسخرن من لكنتي الفلسطينية وحرف الجيم الذي أعطشه حد
القتل. وطلباً للزهد أو التقشف فأنا أنصح بأكل الكبدة الاسكندراني والسجق
الاسكندراني، ولا مانع من وجبة سمك مرة واحدة، لان السمك هناك مرتفع الثمن
جدا رغم توفره بكثرة، أما في المواصلات فيجب أن تعتمد على قدميك
و”الميكروباص”، وهناك ما يسمى بـ”الترام”، وبخصوص الانترنت تستطيع أن تجد
وايرليس مسروق او مجاني في بعض المقاهي الشعبية.


..وعودة إلى آخر الأماكن المهمة التي زرتها..منزل
خالد سعيد وهو أكثر العناوين التي أرهقتني حتى وجدتها، اكتشفت المنزل
أخيرا والشارع الذي سُمي باسمه في منطقة كيلوباترا ذهبت اليه بالميكروباص،
ومشيت وصعدت الى المنزل وانا ارى صورة كبيرة للشهيد بجانب المنزل ولكن لم
يفتح لي احد، فنزلت انتظر في القهوة المجاورة للبيت وصعدت مرة اخرى بعد
ساعة، وبالفعل فتح افراد من عائلته متخوفين من اي صحافي خاصة بعد العديد من
الصحافيين الذين دخلوا بهويات مزيفة لأسباب امنية، أعطيتهم بعض أوراقي
الرسمية، جلست معهم ومع شقيقه الكبير أحمد الذي يبدو من حنانه وهو يتكلم عن
خالد كأنه والده، متحدثاً عن الالم الذي يعتصر قلبه كأن خالد استشهد
للتو..


منحني شقيقه فرصة
تاريخية كي أطلع على مقتنيات خالد الشخصية خاصة تلك التي كانت معه في لحظات
موته مثل نظارة الغوص إذ كان ينوي الذهاب للبحر بعد مقهى الانترنت، كما
اطلعت على اجهزة الكمبيوتر التي يمتلكها في غرفته والبطارية التي كان
يستولد منها الكهرباء في حال تم قطع التيار الكهربائي، أدلة تثبت انه
بالفعل كان عبقريا في الانترنت، وأجمل من كل هذا حين تستمع إلى الطريقة
التي حصل فيها خالد على فيديو المخدرات الذي كان سبباً في قتله وشهرته،
فقد سحب الفيديو الكترونيا حين كان رجال الشرطة يتبادلونه عبر البلوتوث وهم
يجلسون في مقهى شعبي وهو ذاته المقهى الذي قتلوه لاحقا أمامه، وهم يرطمون
رأسه بعنف في درجات رخامية حتى كسروا الرخام..ورأسه بالطبع!!


رأيت كل شيء، ولم اصدق
كم هي جبانة “حارة” خالد سعيد، فقد كتّفت أيديها وهي تراه يموت امام عيون
الجميع، لافظاً انفاسه الاخيرة، والآن يفتخرون ان الشارع باسمه وكل واحد
يحاول متسابقاً ان يشرح علاقته به..هكذا نتخلى عن الابطال في حياتهم
ونذكرهم في موتهم فقط . رأيت فيديوهات غير معلن عنها تمتلكها عائلته
للمظاهرات التي خرجت من اجل خالد سعيد وللمحاكمات العلنية التي قام بها
اصدقاؤه للقتلة في منطقته وذلك قبل الثورة بشهور طويلة، وكلها تقول شيئاً
واحداً: ان الثورة بدأت هنا، بدأت حين استطاع خالد سعيد كشف ملفات الفساد
التي كان يحصل عليها بقرصنة المواقع الحكومية ويوزعها على الايميلات فلم
يكن عنده مدونة، ودعوته إلى التغيير بدأت في محيطه الصغير، فخالد سعيد هو
الأب الروحي لثورة مصر، والظلم الذي وقع عليه لن ينتهي سوى بمحاسبة الضُباط
الثلاثة الذين قتلوه انتقاما شخصياً لأنه أظهرهم يبيعون المواد المخدرة
بعد مصادرتها، تمنيت لحظتها أن يهدأ قلب شقيقه أحمد الذي يشبه قلب طفل
بطيبته واحساسه بالذنب لأنه لم يكن يومها مع خالد…




خرجت من منزل خالد سعيد
لا اصدق حجم المشاعر الغريبة التي شعرت بها، والظلم الذي من الممكن ان
يفعله انسان بانسان وحكومة بمواطن وشرطي بضحية، خرجت حاملة ألم احمد وخالد
ووالدتهما وقلوبهم التي تغلي ولن تهدأ قبل أن ينتقموا له، خاصة بعد محاولات
التشوية الفظيعة المنظمة التي تحاول النيل من عائلة خالد سعيد وطريقة
موته، نحن العرب لا نستحق ابطالا مثل خالد سعيد مصر وبوعزيزي تونس، إلا في
حال موتهم، أما في حيواتهم فنعمل كل ما يلزم لنقتلهم ونهشمهم ونعزلهم ونسب
عليهم ونشوههم..


أنا الآن في
القاهرة..أقضي معظم الوقت أفتقد الاسكندرية ولا أخرج من البيت، أتعمد
العزلة.. أكتب وأكتب وأكتب ثم أقرأ، بكيت مرة على الاسكندرية وعرفت أن
البكاء لا يجب أن يكون مدخلي للافتقاد ..بل الكتابة هي المدخل والمنتهى
والمواساة..


القاهرة

أسماء الغول






أرسلت فى Uncategorized | 20 تعليقات »





بين القاهرة والاسكندرية: يوميات هروب من الذات إلى الذات1


يونيو 8, 2011 بواسطة asmagaza


حين أردت أن أكمل مجموعتي القصصية التي اشتغل عليها
حاليا، أردت الذهاب بعيدا قليلاً عن غزة وكل أزماتي السياسية والمجتمعية
هناك، للبحث عن الهدوء والسلام، ولكني وجدت نفسي في القاهرة اعرف مزيداً
ومزيداً من الناشطين والأصدقاء، والمدونين، وأخوض في جميع المظاهرات: مرة
أمام سفارة سوريا دعما للثورة السورية المجيدة، ومرة أمام سفارة البحرين
دعما للثورة البحرينية اليتيمة الباسلة.



واختلطت أكثر بآلام الاخرين، وحصلت على جميع أعلام الثورات
من ميدان التحرير أو اهداء من بعض المعارضين والمعارضات العرب الذين أصبحت
القاهرة تعج بهم، وساهموا كثيرا في ارتفاع معنوياتي، فالايمان بالتغيير لا
ينفذ من أرواحهم، لأجد نفسي في غرفتي مع الأعلام البحرينية والسورية
والليبية واليمنية، شعرت أني الأم تيريزا للحظة، وأني أريد أن أتبنى جميع
الثورات، وسجلت الاشخاص على هاتفي باسم الثورة الفلانية والمظاهرة
الفلانية.

وحين وجدت نفسي أغرق بمزيد من السياسة التي هربت منها، ولأني
لم أختر السياسة طريقا لحياتي -على الأقل كما أراها الآن-، حاولت أن أضع
نفسي في جو الثقافة الذي أحب، فلجأت إلى شقيقي المخرج الذي أخذني إلى عرض
فيلمه في معهد جوته الألماني خلال مهرجان للأفلام المستقلة، وغدوت أذهب كل
يوم، كذلك فعلت مع مهرجان للأفلام التشيكية والتي كانت مذهلة، وحضرت كمية
كبيرة من أفلام الأنيميشن والوثائقية والروائية، كذلك ذهبت إلى معرض فن
تشكيلي للفنان محمود فرج في منطقة مارجرجس، وهناك أعجبتني غرابة الاحساس في
لوحاته، فالذكورة والانوثة تختفي بينهما الحواجز في رسوماته، ويظهر
المكبوت من داخلنا في وجه شخوصه، فأنا اجد نفسي ذلك الرجل وتلك المرأة في
اللوحة نفسها.



ولأني لا أريد أن أكتب عن الفنان محمود على الهامش لأنه
يستحق أكثر من ذلك، سأرجع معكم إلى يومياتي وانشغالاتي في القاهرة وكيف أن
هذا الغرق الثقافي بمساعدة شقيقي لم يبعدني عن أصدقاء الكفاح، والتورط في
زمن نعيشه لم ولن يشبه زمناً آخر، فالقاهرة تعمر بالاجانب الباحثين
والأكاديمين والمؤتمرات التي تناقش الثورة واستخدام السوشيال ميديا لدرجة
أني شعرت أني في سوق الثورة أو زمن خصخصة الثورة، أحيانا يكون أمراً
ايجابياً أن تكون مدينة الثورة عنواناً للثورات، ولكنه في الغالب يمحي قوة
الحدث نفسه إذا بقينا نفتش فيه، ونكرره، ونتكلم عنه ونشبعه بحثا حد القتل.

فتعبت من القاهرة رغم أن لوحات محمود التي اشتريتها من معرضه
وعلقتها في غرفتي توازنت عاطفيا مع الاعلام الكثيرة، ورغم أن القطة
الجديدة التي أتت بها صديقتي الايطالية جوليانا ووضعتها في شقتنا قد خففت
من حدة السياسة والمظاهرات، وانشغلنا بمداواة ما فعلته قسوة شوارع القاهرة
بالقطة الصغيرة، رغم كل ذلك لم أفلح في كتابة شيء، ولم يرق قلبي للسرد، بل
بقي عقلي مشغولاً بالثورات والمظاهرات، ووقتي أًصبح معظمه يضيع في السفسطة
العاطفية والسياسية.



وكان خَلاصي المؤقت وصول أحد الاصدقاء المخْلصين إلى القاهرة
وهو الخبير في الإسلاميين، واقترح أن نجرب شيئا جديدا للروح، وبالفعل كان
الامر، فقد ذهبنا يوم الجمعة الماضية3-6-2011 إلى خطبة محمد حسان
الشيخ السلفي، في منطقة حدائق الزيتون الشعبية بالقاهرة في مسجد العزيز
بالله، ولم أكن وحدي التي ترفل بثوبها الطويل وتركض نحو المسجد تريد ان
تستمع إلى الشيخ محمد حسان -بغرض الكتابة ليس أكثر-، بل خرج من محطة المترو
مئات المنقبات والرجال بأثواب قصيرة يسرعون إلى المسجد قبل أن تبدأ
الخطبة، ووجدناه مليئا لدرجة ان “الحارة” كلها مفروشة مُصليات وسجاجيد.

ذهبت إلى قسم النساء الذي كان يشبه منطقة صحراوية، مفروشة
كلها بالتراب ومحاطة بسور من الحديد والخشب القديم، وتحت الشمس الحارقة إلى
درجة أن بعض النسوة ابتكرن طرقا كي يجدن ظلا يجلسن تحته مثل استخدام أوراق
الصحف، ومعظمهن يرتدين النقاب المزود بشبك على العينين-يذكرني بالنقاب
الطالباني- أما المرتديات الحجاب كن قليلات جدا، والشيء الغريب كان أن
الطبقة الفقيرة ندرت هناك، فمن عباءات السيدات وزي أطفالهن يسهل التخمين
أنهن من طبقة غنية إلى حد ما.



محمد حسان تكلم بحماس كبير عن ميدان التحرير الذي يجب أن
يكون في داخل كل واحد فينا، وعن أنواع التحرير: تحرير القلب، والتحرير من
ازمة الاخلاق التي تعيشها مصر بعد الثورة، وتحرير العقل من الشك الى
اليقين، وتحرير المصريين من عدم الثقة بالمجلس العسكري لانه حامي حمى مصر،
وهكذا تكلم الشيخ حسان عن العقيدة ولم يتكلم عن الفقه لان المرحلة تتطلب
منه ذلك، كان حماسيا مؤثرا ولكنه ليس ذكيا كفاية، تكلم عن طاعة المجلس
العسكري ولم يتكلم عن محاكماته العسكرية المجحفة بحق الثوار.

صديقي المخلص للموضوعية اقترح علي بعدها أن نذهب إلى شيء
معاكس تماما للسلفية: إلى مسجد السيدة زينب حيث توجد حَضرة للصوفيين،
وبالفعل اخذنا المترو وذهبنا إلى مسجد السيدة زينب، وشاهدنا الحضرة الصوفية
وهكذا قضيت الجمعة بين السلفية والصوفية. تناقضان لا توجد بينهما أفضلية
بقدر ما تتعرف على كل واحد منهما بمقابلته للآخر: السلفية فقه الجسد
والصوفية فقه الروح. الصوفيون ينشدون حب الله ومعظمهم من الفقراء دون حاجز
آلي ولا صحراء للنساء، بل كانت النساء في نفس الحضرة مع الرجال يهيمن في حب
الله والانشاد له. الرجال والنساء يحررون الروح من الهيكل\الجسد، كما قال
لي صوفي يبدو أنه من خاصة الخاصة: “مثل السمكة في البحر لا تستغني عنه،
والروح لا تستغني عن خالقها وتحتاج إلى التوحد معه”.

الصوفيون يتجاوزون عوائق الاختلاط والجسد والرجل والمرأة
للوصول مباشرة الى الروح، وهو بالفعل الدين الشعبي للفقراء، ولكنه ليس
دينيا عبطيا، بل هناك قوننة للحب الالهي، وليس الامر دروشة فطرية فقط، انه
تناقض كبير مع تزمت السلفية وتقعيدها للجسد والابتعاد عن الروح، والترهيب،
والامر بطاعة ولي الامر مهما كان فاسدا، فهذه السلفية هي التي رفضت الثورة
ثم فجأة أصبحت تجلّها، والحقيقة أن حال الصوفيين لم يكن أحسن في انتقاد
الثورة فالداعية اليمني الحبيب علي الجفري كان موقفه محبطا الى درجة كبيرة من الثورة، وهو أحد رموز الصوفية الذين يقيمون في القاهرة.

انا لست أكاديمية أو بروفسورة في أفضل جامعات العالم كما هو
رفيقي الباحث، ولكني كاتبة أثق بحدسي الصافي نحو الأشياء، لقد خلبت كلمات
الأشعار الصوفية روحي تماما، وشعرت معها بتحرر، وجلست بينهم ليس كسائحة فلم
يكن ذلك يبدو علينا لأننا إلتزمنا بكل ما تمليه مثل هذه الاجواء الدينية.
وطوال الوقت كنت أفكر أن هذا هو الدين: المحبة والترغيب والثقة والابتسامة
والايمان، وليس التخوين والتكفير، والفصل وطبقات القماش السوداء حول
النساء، والشمس الحارقة والتبعية لولي الأمر، وبالطبع أحترم كل من يختلف مع
احساسي، فأنا أعرف أن هناك نقاط خلافية كبيرة مع الصوفيين مثل قضية قبور
الأولياء الصالحين.

يومياتي جميعها حتى الروحانية منها، أبعدتني عما جئت من أجله
إلى مصر، وأقصد الكتابة القصصية التي تحتاج لأن ألفظ قليلا التدوين
والصحافة والفيس بوك، وتويتر، والابتعاد عن التجارب الجديدة، او الغرق في
ألم التجارب القديمة، فالكتابة القصصية تحتاج إلى سلام، وذاتية مقيتة،
وعزلة اجبارية، وتكثيفا للغة وتخزينا للاحساس والطاقة والرغبة، لذلك أخذت
القرار سريعاً: قررت مغادرة القاهرة إلى مدينة لا أعرفها أو بالاحرى مدينة
لا تعرفني، فشددت رحالي واخذت كتابين أحدهما رواية مملة في الحقيقة لكولن
ويلسن، عنوانها “الشك” وهي عكس كتبه الرائعة في الفلسفة، وحقيبة صغيرة فيها
قطع ملابس ليس لها علاقة ببعضها البعض وتوجهت إلى المحطة وحجزت كرسيا في
القطار المتجه الى الاسكندرية.

وحين وصلت، يا الله كم صدمني جمال المدينة: يتوسط البحر
المدينة بدقة غير معهودة، كما أن إحاطة المباني للبحر فيه حنان غريب، كانت
عينيّ قد افتقدتا الافق البحري بعد ثلاثة أسابيع في القاهرة، فقد اكتشفت
هنا أن مجاورتي للبحر في غزة حولتني لكائنة ساحلية، فاشتقت بعطش لرائحته
القادمة من بعيد.





ارتحت، تنفست بعمق، لم أهتم ان ابحث عن مكان اسكن فيه، بل
جلست قبالة البحر بمجرد وصولي أشاهد الغروب، حاولت الاستعانة بأصدقاء
لمعرفة خير مكان وارخص مكان وأقرب مكان من البحر للكتابة، لكن الامر لم
يفلح كثيرا، وبمجرد ان وصلت جلست في الشارع وأنا أجر ورائي حقيبتي، ارسلت
رسالة لوالدي قلت له فيها :”عرفت الان لماذا ماما حملت بي هنا؟ انها مدينة
الحب والجمال” فرد علي يقول :” روحي سبورتنج الصغرى، شارع الجيش بناية 72
الدور الرابع، اول عنوان لك”، بكيت وأنا أراقب الغروب على شاطئ الاسكندرية،
والدي ووالدتي اللذين تحابا في مخيم رفح منذ كانا طفلين عاشا اول عام في
زواجهما هنا، وحملت بي والدتي هنا، إذ كان والدي لا يزال طالب في مرحلة
التخرج من جامعة الاسكندرية.

اذن هذه كانت مدينتي الاولى وهنا كان عنواني الأول، وانا الان
فيها نكرة، وكم أحب المدن التي تحولنا لنكرات، نتوه ونضيع بحثا عن ذواتنا
من جديد، بحثا عن حبنا، وعما نريده، كلما ابتعدت بي المدن كلما زاد قربي من
غزة ومن الله ومن ابني ومن نفسي.

في هذه المدينة والدتي حملت بي تسعة شهور وحين حان موعد
الولادة، رجعت براً لمخيم رفح وولدتني هناك، كم أنا محظوظة بك يا اسكندرية،
مدينة الحب والهوى، وكم أحب أن أقارب وأقارن بين المدن حين تصدمني بالفرح،
وكم انتظر من نفسي ان تشعر بالانطباع الاول: مدينة إلهام وجمال بامتياز،
مدينة الشاعر قسطنطين كفافيس والفيلسوفة هيباتا، تذكرني بجمال مدينة
أنطاليا التركية مع فارق الاهتمام بالكورنيش، والمرافق العامة.. مشيت ومشيت
ومشيت واكتشفت “لوكندة” صغيرة على البحر ورخيصة والاهم انها فارغة تماما،
الا من رجل عجوز يحرس بابها ويسجل الزائرين، فكأني حجزت “اللوكندة” كلها،
يبدو أن الاسكندرية خالية من السياح إلا من بعض العائلات الخليجية كما
لاحظت..

الآن أجلس في مقهى شعبي أمام البحر انتظر بزوغ الفجر، حيث
يقع المقهى تحت “اللوكندة” التي اقيم بها، وأقنعت بصعوبة صاحب المقهى ان
أجلس لانه يقول ان الشرطة السياحية ترفض جلوس النساء بمفردهن-يبدو أن
المرأة تهمة في أي مكان وبأي حالة، فقد كنت اريد ان اقول له انه عندنا في
غزة يفضل أن تجلس المرأة وحدها هههه-، ولكن حين قلت لصاحب المقهى اني
صحافية واريد ان اكتب شيئا ثم نظر الي بتمعن ولاحظ كوفيتي والتيشيرت المليء
بالشعارات الذي أرتديه، ارتبك وسمح لي بالجلوس، يبدو أن الثورات
جعلت للكتابة والتدوين والشباب سطوتهم بالفعل.

لم تسعدني مدينة زرتها من قبل مثلما فعلت الاسكندرية رغم حزني الشديد ان ارى مدينة الحضارة وتاريخ الكوزموبوليتانية
من يهود ومسيحيين ومسلمين وأرمن ويونانيين ومصريين هي المقر الرئيسي
للجماعات الإسلامية المتشددة، فالقاهرة أكثر انفتاحاً، وسألت نفسي بغرض
الاستنكار إذا ما كانت الاسكندرية في الماضي مدينة كافرة أم أن الدين كان
أكثر صوفية وروحانية ؟ وهل هناك مدن كافرة وأخرى مؤمنة؟…وكيف لأي أحد أن
يسكن في مدينة مثل الاسكندرية من الممكن أن تتزمت روحه وطبائعه..فهي مملكة
الحب والبحر والجمال..؟!

انتظركن\ أنتظركم

الاسكندرية

فجر يوم الاربعاء 8-6-2011

محبتي

أسماء الغولة.



هل تذكر تيسير ( شقيقي/شقيقك )
عندما رمى بنفسه للموت وفداني بروحه لينقذني من هراوات جنود الاحتلال؟.
كيف تتصور أن ألتزم الصمت وأنا أرى بنيَّتي تُسلب روحها الحرة ويُحطم
قلبها الشجاع ولا أحرك ساكنا ؟..و الضنا غالي يا نعيم ..غالي..أغلى من
الأخ.

لا أريد ليديك النظيفتين أن
تتلوث بدمي/دمك.. لأن قطع الأرزاق من قطع الأعناق…كما أربو بسيرتك العطرة
وطلعتك المهابة أن تتشوها بخربشات يميني/ يمينك .. لأنه حتى القط الأليف
المسالم إذا آذيته طويلا يستل أظافره ويهاجم ويخربش.

نحن أسرة بسيطة غير متحزبة،
نعيش على ستر وكفاف وفيض الكريم، ولا ننافس أحدا على سلطة أو مخترة أو
وجاهة عائلية، ولا نؤذي حتى قطة.

سيبنا فحالنا ياخوي الله يرضى عليك.. حِلّ عنّا ..وسلم أمرنا لله يحاسبنا بمعرفته.

لم يُعيّنك الله نائبا أو وكيلا لمراقبة الناس ومحاسبتهم.

( فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (40))الرعد

( وَمَا جَعَلْنَاكَ
عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (107)الأنعام،
(لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ (22)) الغاشية، وهذه التعليمات من القيادة
العليا موجه للقادة الميدانيين على الأرض ..أكرم خلقه ..أنبيائه ورسله
…فمن أنت؟!..بل من أنتم !!؟ أمام عظمة محمد وعيسى وموسى وابراهيم -عليهم
جميعا الصلاة والسلام -.

* * * *

وللحديث بقية إذا وجد طريقه لآذان صاغية، أما إذا اصطدم بهراوة الجلاد فادعوا لي بالتثبيت فإنني الآن أُسأل.

أبو…أسماء عوض الغول

كُتبت ونشرت أول مرة يوم..

15/4/2011





أرسلت فى Uncategorized | 29 تعليقات »






الحقيقة وراء مقتل فكتور..!!


أبريل 24, 2011 بواسطة asmagaza





أن يتم إرسال جثة عبد الرحمن بريزات عن طريق معبر بيت حانون
“إيرز” الإسرائيلي إلى الأردن ويتم إرسال جثة المتضامن الايطالي فكتور عن
طريق معبر رفح البري إلى مصر ومن ثم إيطاليا حتى لا يمر عبر إسرائيل التي
لم يعترف فكتور بها يوما ولم يطأ أرضها، إنما هو اختصار لتاريخ وهوية فكتور
المناضل ولتاريخ وهوية بريزات الذي كان عميلاً لثلاث دول وهي إسرائيل
وأمريكا والأردن، وكان بريزات قد أقام في عدة مدن أجنبية وأوروبية قبل أن
يأتي إلى قطاع غزة مع قافلة جورج غالوي، وبحسب مصادر حكومية، فقد حاول
البقاء في قطاع غزة حينها، لكن حكومة غزة لم تسمح له بذلك فغادر ثم رجع إلى
قطاع غزة منذ عام عبر أحد الأنفاق مستخدماً هوية مزيفة باسم محمد حسان،
وكانت الحجة التي يقولها لأهله حينئذ أنه يعكف على دراسة الهندسة.

وبما أنني لست من النوع الذي يؤمن بالمؤامرات خاصة لو كان من
يحيكها إسرائيل لأننا اعتدنا أن نعلق على شماعة الاحتلال كل ما يحدث لنا
من سيئات، لذلك لزمني الأمر أياماً طويلة وساعات أطول في البحث والتقصي
والقراءة، والتحدث مع أصدقائه للإعتراف بيني وبين نفسي أولاً قبل أن أنشر
هذه المادة أن وراء مقتل فكتور بالفعل مؤامرة معقدة.

وتبدأ القصة من الجدل الذي تثيره شخصية فكتور نفسها، فهو محط
فخر أهل قطاع غزة فقد كان على الدوام الابن الذي لم ينجبونه، خاصة
للصيادين والفلاحين الذين كان يخرج معهم إلى المناطق الحدودية في البر
والبحر، وكان بالنسبة إلى المنظمة التي يعمل بها ISM بطلاً بامتياز كذلك
كان بطلاً لكل يسار أوروبا الذي يقف مع غزة والفلسطينيين لفضح انتهاكات
دولة إسرائيل، وكان الإيطالي فكتور بالذات الذي وصل إلى قطاع غزة عبر إحدى
سفن التضامن رمزا لمحاربة دعاية اللوبي الصهيوني سواء عبر الأفلام
الوثائقية التي شارك بها أو كتابه الذي أصدره عن حرب غزة وتمت ترجمته لأكثر
من لغة أو مقالاته الدورية في صحف ايطالية، ولا نغفل عن ذكر إيمانه وحبه
وإنسانيته التلقائية والتي تساوي بشرية بأكملها، فقد كان فكتور بكل تلك
الصفات هو الشوكة في حلق الحكومتين الايطالية والإسرائيلية وخاصة اليمين
الراديكالي المتطرف، والذي كشفت تسريبات ويكلكس أنه هدد فكتور قبل عامين.

كما نشرت الصحف الإيطالية قبل مقتل فكتور بأيام قليلة أن رئيس
وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو تحدث هاتفيا مع رئيس وزراء إيطاليا
برلسكوني وكان الأخير قد وعده بأن يفعل كل ما يستطيعه لوقف سفينة الحرية
التي كان من المفترض أن تصل لشواطئ غزة خلال شهر مايو القادم، وتعتبر
إسرائيل العامل المثبت الوحيد لبرلسكوني الذي بدأت فضائحه الجنسية تهز عرشه
السياسي، وهو بحاجة لدعم سياسي قوي، وفي الجانب الآخر برلسكوني هو الرئيس
الأوروبي الوحيد من الإتحاد الأوروبي الذي وعد نتنياهو بأن يوقف السفينة،
لأن قدوم هذه السفينة في ذكرى الاعتداء على سفينة مرمرة أمراً محرجا
لإسرائيل.

ويُعتبر اليسار الايطالي الذي يقف مع فلسطين الأقوى أوروبياً
فقد جاء فكتور بسفينة قبل ثلاث سنوات وبقي حتى خلال الحرب على قطاع غزة،
وساهم في قدوم كل سفينة، كما كان يساعد في تنسيق قدوم الأخيرة، الأمر الذي
سبب إحراجا كبيرا للحكومة الايطالية.

ويبدو أن إسرائيل أحبت تحذير المتضامنين الأجانب وخاصة
الايطالين منهم، فقد قامت في بداية العام الحالي مديرة إحدى المؤسسات
الايطالية بزيارة احد المزارعين بخصوص تنفيذ مشروع يستفيد منه مزارعو
المناطق الحدودية، وكان بصحبتها فكتور وايطاليين آخرين وذلك في أرض المزارع
على الحدود مع الخط الأخضر، وما هي إلا خمس دقائق بعد مغادرة المديرة حتى
تلقت الأخيرة مكالمة هاتفية تخبرها بأن المزارع الذي إلتقته تم قتله برصاصة في
قلبه من قبل الجنود الإسرائيليين، وكانت هذه أولى الرسائل للمتضامنين،
ولكن إسرائيل احتاجت خطة مدبر ودقيقة أكثر وقوية بحيث تنجح في وقف حدث
عالمي ضخم مثل سفينة الحرية، خاصة بعد أن أعطى برلسكوني الضوء الأخضر
لنتنياهو، ولم يكونوا يريدون فضيحة علنية تشبه ما حدث للمتضامنة الأمريكية
ريشيل كوري حين دهسها سائق البلدوزر الاسرائيلي في مخيم رفح عام 2003،
وكان مقتل فكتور هي الخطة التي اصطادت عدة عصافير بحجر واحد، فقد أربكت حدث
سفينة الحرية، وأجلته، ونجحت في ضرب حكومة غزة مع السلفيين، وقتلت أكبر
رموز التضامن مع غزة ألا وهو فكتور، وهدمت سمعة غزة التي كانت رمزا للأمن
والأمان للمتضامين وحتى للدبلوماسيين الأجانب، بل وهدمت سمعة فلسطين في
سلسلة حوادث غريبة استهدفت إنسانية فلسطين كمكان ومواطنين، واستخدمت
اسرائيل في هذه الحوادث أيدي عربية وفلسطينية ولكن لتحقيق نوايا إسرائيلية،
وهنا أقصد مقتل المخرج الفلسطيني في مخيم جنين جوليانو خميس، ومن ثم مقتل
المتضامن فكتور، ولا ننسى وقوع حادث تفجير القدس الغامض والذي لم يعلن عنه
أحد حتى هذه اللحظة.

والذي يعرفني ويعرف مقالاتي متأكد من أنني آخر واحدة قد تدافع
عن حكومتي فتح وحماس بل إنني اعتبر أننا ضحايا لهما بشكل أو آخر، ولكني
هذه المرة أرى أن حكومة غزة بريئة تماماً كحكومة وحركة من دم فكتور، وما
حدث لفكتور لم يأت نتيجة قرار سري أو علني في الحكومة أو حركة حماس، رغم
التقارير التي تحاول تسريبها بعض المصادر للتشكيك في الحكومة، فأي واحد منا
يعرف أن مقتل أجنبي في قطاع غزة لن يدفع ثمنه سوى الحكومة نفسها، كما أن
أية حكومة لديها شكوك في المتضامنين الأجانب على أرضها مهما كانت طبيعة
التهم التي قد تكون موجهة إليهم فإن أقصى شيء ستفعله هو اعتقالهم والتحقيق
معهم كما حدث مع الصحافي البريطاني بول مارتن في فبراير من العام الماضي،
أو إذا خافت على أمنهم فستطلب منهم الخروج كما حدث سابقا مع الصحافية عميرة
هاس.

وفي رأيي ورأي العديد من المتابعين أن سرعة التصرف العالية
والحاسمة تجاه المتهمين واستجابة الأجهزة الأمنية للغضب الشعبي وغضب الشق
السياسي في حكومة غزة والذي طالب هذه الأجهزة بعدم التهاون أمام الحدث يؤكد
ما قاله أحد القادة العسكريين في حركة حماس لإحدى وكالات الأنباء
العالمية أنهم مصدومون تماما بحادثة مقتل فكتور وأن ما حدث يشكل لكمة في
وجه حكومة حماس بشقيها العسكري والسياسي فهي لم تكن على علم أبدا بنوايا
المتهمين، كما أن مستويات التهديد الأمنية والتحذيرات باستهداف أجانب كانت
قبل اختطاف فكتور نائمة تماما، فعادة في حال ارتفاع مستوى التهديد الأمني
يتم إبلاغ الحكومة التي تعمل على إعلام الجهات المعنية لتحذير الأجانب.

وفي نفس الوقت لا أرى أن كل هذه المعطيات تبرئ حكومة غزة
تماماً، وذلك بسبب عدد من الإشكاليات أولها: التشدد الذي بدأ يتصاعد مؤخرا
والعنف الذي واجهت حكومة غزة الشق العلماني الليبرالي واليساري في قطاع
غزة من مؤسسات ورموز ومبادرات شبابية، مع إغماض العيون أمام نشوء الجماعات
الإسلامية المتزمتة في قطاع غزة وإعطائها الأمان طالما أنها تحمل لواء
الاسلام، بل سمحت حتى بوجود قيادات سلفية في القطاع قادمة من الخارج في حين
كانت الحكومة ذاتها طاردة لقيادات ليبرالية أخرى.

والإشكالية الأخرى التي تتحمل حكومة غزة مسؤوليتها هو السكوت
عن الانشقاقات العسكرية داخل صفوفها وهي انشقاقات تعبر عن تزمت ديني وسياسي
وعنف سلوكي ما أدى لانتماء أعضاء من الشرطة لجماعات متزمتة، الأمر الذي
جعل وزارة الداخلية حين أعلنت عن جائزة لامساك المتهمين على صفحة وزارة
الداخلية أن تعلنها لرجالها في سلك الشرطة الأمر الذي يدل على فقدان
السيطرة وعدم التيقن من العناصر المخلصة لها والعناصر المخلصة لمجموعات
سلفية ومتزمتة منشقة داخلها.

وقد سمحت هاتان الإشكاليتان لعميل دولي غير سهل -رغم صغر سنه-
مثل البريزات استغلال نقاط الضعف هذه بحكم قربه وعمله في إحدى الجمعيات
الإسلامية التي ترعاها حماس، وتذكيته لهاتين الإشكاليتين عبر استعطاف كل من
المتهميّن الآخريّن لخطف فكتور وهما محمود السلفيتي وبلال العمري بإستخدام
قضية السلفية الجهادية، واللعب على وتر اعتقال الشيخ هشام السعيدني “أبو
وليد المقدسي” لدى حكومة غزة، ومن ثم تشويه سمعة فكتور لدى هؤلاء العناصر
وليس بشكل اعتباطي بل بشكل مقصود وممتد خاصة في الفترة الأخيرة بأن فكتور”
لديه أجندات تخدم حكومات خارجية ويفسد أهالي القطاع”، الأمر الذي يؤكد أن
خطف فكتور مقصود وجاء بعد رصد ومتابعة، ولم يكن الهدف أبدا هو اختطاف أي
متضامن أجنبي.

وكانت خطة بريزات التي نفذها كالتالي: استغلال محمود السلفيني
الذي يعمل لدى الدفاع المدني الكائن مقابل شقة فكتور عند ميناء غزة، حيث
كان السلفيتي صديق لفكتور واستدرجه لخطفه وقد رأته إحدى الأجنبيات يتحدث
إلى فكتور في ذلك الوقت في الشارع بعد قدوم الأخير من رفح حيث كان في عزاء
شباب قتلوا ضحية للعمل في الأنفاق، وكان في طريقه إلى النادي الرياضي حين
بلّغ السلفيتي الخلية عن تحركاته، -وفي العموم من ملاحظاتي عن فكتور أنه
كان لا يرى خوفا من التعامل مع عناصر الشرطة، وأفراد الأمن بل على العكس،
فقد كان صديقا للعديد منهم-، وتمت عملية الاستدراج بالفعل، وتم قتل فكتور
بمجرد وصول الخلية بصحبة فكتور إلى الشقة، أما الفيديو الذي
تم تصويره ونشره في ليلة اختطاف فكتور فقد كان بعد مقتله، لأن فكتور كان
ميتاً خلال تصوير الفيديو، فكما قال أحد الأطباء الايطاليين بمجرد رؤيته
للفيديو: أن فكتور ميتاً في الفيديو الذي أعطوا فيه مهلة 30 ساعة للحكومة،
موضحا أن حركة فكه في الفيديو هي حركة طبيعية تستمر لفترة كردة فعل في حال
مات الشخص مشنوقاً، وهو ما أكده الطبيب الشرعي في قطاع غزة بأن فكتور تم
قتله خنقاً بحبل أو قطعة بلاستيك، إضافة إلى أن رأسه يكاد يقع خلال أقل من
ثانية أثناء الفيديو لأنه ميت أصلا وأن إمساك رأسه في الفيديو كان حتى لا
يقع ويظهر موته، وكذلك تغطية عينيه، ورقبته كي لا تظهر علامات خنقه، ويرى
الطبيب أن تكرار اللقطة وحركة الكاميرا هي التي تعطي انطباعا انه ليس ميتا
ولكن هذا ليس صحيحا.

وحول إذا ما كان الفيديو ينتمي بالفعل إلى حركة سلفية فهذا
أمر مستبعد تماما، فهو مفبرك، رغم أن الفيديو تبنى قضية اعتقال السعيدني
ومبادلته بفكتور، ووضع علم الجماعة السلفية وذلك لعدة أسباب: حين نرى حديث السعيدني
مع المتهمين أثناء هجوم الأجهزة الأمنية على المنزل الذي تحاصروا به قبل
أيام قليلة نرى أنه يوجه إليهم حديثا عاما لا يدل على أنه يعرفهم بل
يطمئنهم أن أموره خلصت وسيخرج وأنهم يجب أن يسلموا أنفسهم، فكما هو واضح
أنه يتكلم إلى أشخاص قد يكونون أخلصوا لفكرته ولا يتكلم مع أعضاء من جماعته
بالتحديد، إضافة إلى أن الفيديو لا ينتمي بالمطلق لنوعية فيديوهات القاعدة
أو الجماعات السلفية المتعارف عليها، لأن تلك الفيديوهات ذات تقاليد معينة
في تلاوة مقدمة وأدعية قبل أن يتم عرض الرهينة التي غالبا نراها تتحرك
وتتكلم ولا يمسك رأسها أحدا كي يعطي انطباع أنها على قيد الحياة، كما تمتاز
فيديوهاتهم بتكنولوجيا عالية، في حين أن هذا الفيديو قصير جدا وغير متقن،
وليس فيه أي صوت فقد تم تركيب أغنية، ما يؤكد أنه فيديو مفبرك قصد منه
العقل المدبر بريزات أن يتم نسبه للجماعات السلفية التي نفت لاحقاً أن يكون
لها علاقة بالأمر جملة وتفصيلاً عبر مؤتمر صحافي وفي فيديو بثته، كما أنهم شاركوا في خيمة عزاء فكتور.

شيء آخر مهم يجب ذكره أنه بحسب تحقيقات أمنية في غزة فقد حدث
جدل حول قتل فكتور بين المتهمين في الشقة التي تقع في حي الكرامة في شمال
قطاع غزة، فلم يكن كل من العمري والسلفيتي يرغبان في قتله، ولكن بريزات أصر
على قتله بحجة أنه كافر ومخرب، ولم يكن يعرف أيا من شركائه أن بريزات خطف
فكتور لأنه يريد قتله، أو بسبب أ






مع تحيات ام ايهاب
avatar
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 1344
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/09/2009
الموقع : malak.newgoo.net

بطاقة الشخصية
:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://malak.newgoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى