منتدى نساء القدس
اهلا وسهلا بكم في منتدى نساء القدس
مكتبة الصور


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
المواضيع الأخيرة
» https://youtu.be/PDoqA_922rI
الثلاثاء يونيو 20, 2017 2:24 am من طرف Admin

» تفسير سفر اشعيا الاصحاخ الثامن
الأحد أبريل 23, 2017 1:36 am من طرف Admin

» الدابة وعلامات ال لساعه الكبرى
الأحد أغسطس 07, 2016 4:25 pm من طرف Admin

» الدابة وعلامات ال لساعه الكبرى
الأحد أغسطس 07, 2016 4:25 pm من طرف Admin

» الدابة وعلامات ال لساعه الكبرى
الأحد أغسطس 07, 2016 4:24 pm من طرف Admin

» اختفاء سفينة منذ عام 1925
الإثنين أغسطس 01, 2016 1:01 am من طرف Admin

» دراسة جيولوجيه عنن قوم لوط وعاد وثمود
الخميس يوليو 28, 2016 4:10 pm من طرف Admin

» The most beautiful galaxy wallpaper
الخميس يوليو 28, 2016 8:54 am من طرف Juliet86

» د.عصام النمر ابن مدينة جنين
الإثنين يوليو 25, 2016 2:59 am من طرف Admin

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

منتديات صديقة
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


translation
Update this gadget. Click here
------
قناة الجزيره نمباشره

مشاهدة قناة الجزيرة الأخبارية


مشكلة «مبارك» في.. طول عمره!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default مشكلة «مبارك» في.. طول عمره!!

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مارس 28, 2011 4:02 am











.. الزميل الاستاذ «ياسر رزق»
- رئيس تحرير جريدة «الأخبار» القاهرية – كتب – يوم امس – مقالا «لذيذا»
يصلح لان.. «تمزمز» عليه قبل النوم عن الرئيس السابق «حسني مبارك» تحت
عنوان.. «أبانا الذي في شرم الشيخ.. نحن ضحاياك»! بالمناسبة، الزميل «ياسر»
يعتبر من العهد الجديد اكثر منه من بقايا «العهد البائد»، و.. تعالوا
«نمزمز» معاً على.. سطور مقاله:
٭٭٭
وحيدا.. يجلس الرئيس السابق
مبارك كل صباح على كرسيه المفضل عند حافة الشاطئ في مقر اقامته بشرم الشيخ،
يطل على مياه خليج العقبة، يرنو الى أمواجها الهادئة، يبثها شجونه، ويشكو
اليها جحود شعب ونكران جميل أمة!
كان يريد البقاء في الحكم حتى آخر نفس،
لا لشيء الا من أجل جنازة مهيبة تليق برئيس توفي في السلطة، كان يتمناها
أضخم من جنازة عبدالناصر متعددة الملايين من المشيعين، لكنه الآن يخشى ان
يدفن تحت الحراسة، مشيعا بلعنات الملايين!
ما الذي حدث؟!.. يسأل مبارك نفسه.
لقد خرج الناس يطالبون عبدالناصر المهزوم بألا يتنحى، بينما خرج الناس يطالبونه وهو صانع الضربة الجوية ومحرر طابا بأن يرحل.
هل لمجرد ان انتخابات مجلسي الشعب والشورى قد زورت؟!.. منذ متى كانت الانتخابات حرة في مصر، حتى يغضب الناس لتزويرها هذه المرة؟!
يسأل مبارك نفسه:

- هل لأنه استجاب لضغوط حرمه ونجله وتوسلات بعض أقطاب حزبه وبعض رؤساء
تحرير صحفه، وقرر ان يدفع بابنه جمال لخلافته؟!.. ألم يأت جورج دبليو بوش
رئيساً لأمريكا وهو ابن لرئيس سابق، ألم يأت جورج بابانديو رئيساً لوزراء
اليونان وهو ابن لرئيس وزراء أسبق؟!.. أليس هذا توريثاً للحكم؟!.. صحيح
انهما جاءا عبر انتخابات حرة، لكن الظروف في مصر تختلف عنها في الغرب.. لنا
ديموقراطيتنا ولهم ديموقراطيتهم!
- هل لأن هناك فساداً في مصر؟!.. ان الفساد، كما كان يقول دائماً لشعبه «ظاهرة عالمية»ليست حكراً على بلد دون آخر!
يزفر مبارك.. يسب جمال وأصحابه، ويلعن «الفكر الجديد»الذي جعل من شرم الشيخ منفى له بعد ان كانت منتجعاً!
٭٭٭
تراود
مبارك أفكار سوداء، هل يمكن ان تستدعيه نيابة أو جهة تحقيق؟!.. هل يجرؤ
أحد في مصر على ان ينظر في عينيه لا على ان يحاسبه؟!.. هل يمكن ان يقف في
قفص اتهام، وأن يتجاسر الادعاء على سرد قائمة اتهامات ضده، باصدار أوامر
بقتل المتظاهرين، وبالكسب غير المشروع؟!
يهز مبارك رأسه يطرد هذه
الكوابيس، وتلازمه الأمنيات بأن «يفيق» شعبه الذي انتفض مهنئاً اياه
بالسلامة يوم عاد ناجيا من محاولة اغتياله في أديس أبابا، والذي استبد به
القلق يوم أجريت له جراحة في ظهره بألمانيا، وحين غاب عن البلاد ثلاثة
أسابيع في ألمانيا أيضا لاجراء جراحة خطيرة في المرارة، والذي أحاطه بقلوبه
معزيا يوم فقد حفيده الأكبر.
تستولي عليه أمنية بأن تخرج الجماهير
تعتذر له عن أربعين يوما أو تزيد.. قضاها خارج قصر الاتحادية مقر حكمه،
وتطالبه بالعودة وعفا الله عما سلف!
وقتها سوف «ينصاع»لارادة الشعب
ويعود ليحاسب «أصحاب الأجندات»الذين حرضوا الناس على التظاهر ضده، وجعلوهم
ينسون ما أنجزه لهذا الشعب من بنية أساسية ومدن جديدة ومشروعات كبرى في
توشكى وشرق العوينات وشمال خليج السويس!
يخرج مبارك من أفكاره، يمسك
بالصحف الموضوعة أمامه، يطالع عناوينها، يلقيها في الهواء بغضب، ثم يمسك
بجهاز التحكم، يقلب في قنوات التلفزيون، يتوقف عند القنوات المصرية الخاصة
والعامة، ما هذا الكلام الذي يسمعه؟!.. هذه الوجوه التي يشاهدها تتحدث، لها
ملامح غريبة عليه، عيون تضحك، وألسنة تنطق بثقة، وحركات أيد تعبر عن
التصميم.
يغلق التلفزيون.. ويطل من جديد الى البحر.. يتساءل: ما الذي جرى للناس؟! ما الذي فعلته؟!.. انها مصر أخرى غير التي أعرفها!
٭٭٭
لا يا أبانا.
انها
مصر التي كنت تعرفها ونسيتها، ونحن شعبها الذي كان يحيط بك، وفضلت عليه
أعداءه من اللصوص والفاسدين، قربتهم منك، فعزلوك عنا، وعزلونا عنك.
أنت وحدك المسؤول يا أبانا ولا أحد سواك.
دعني أذكرك بهذه القصة التي لابد أنك نسيتها، كما نسيتنا!
منذ
25 عاما كنت تزور مدينة المنيا لافتتاح الكوبري الجديد.عند منتصف الكوبري،
وقفت أمام سرادق الاحتفال تطل على النيل، داعبتك نسمات الصباح الندية،
وحرضتك على المشي حتى نهاية الكوبري، هناك شاهدت بعض المنازل الريفية، قررت
ان تطرق باب أول منزل لتزور أسرته وتشرب معهم الشاي، لكن أحداً لم
يرد.طرقت باب المنزل الثاني، ولم يفتح أحد.نظرت الى المحافظ شزراً وقلت له:
هل أخرجتم الناس من بيوتهم بسبب زيارتي؟!.. لكن المحافظ ارتعد ونفى بشدة.
قمت بطرق باب المنزل الثالث، وفتح لك رب البيت.. فلاح بسيط من أهلنا (الذين كنت تعرفهم).
قال لك الرجل: انت جيت يا حبيبي.. أنا مستنيك اتفضل!
بدت عليك الدهشة.. ودخلت وجلست في بهو المنزل البسيط وبجوارك رجالك.
أخذت ترشف الشاي.. وقال لك الرجل: يا مرحب بيك أنا مستنيك من امبارح.
لعلك تذكرت الآن.. أنك قلت للرجل: ما الذي تقوله؟ أنا نفسي لم أقرر زيارة أحد في البيوت الا الآن!
رد عليك الرجل قائلا: أصل الحكاية.. أنني أضع يدي على قطعة أرض صحراوية قريبة مساحتها 5 فدادين.
قمت باستصلاحها، وعندما طرحت، احلوت في عين واحد من البهوات.
جابوني في القسم علشان أسيبها له.. رفضت.. فمدوني على رجليّ!.. رحت للبيه المحافظ اللي قاعد معانا، لكنه طردني.
قلت أجيلك بيتك في مصر الجديدة أشتكي ليك، ورحت لك امبارح بالليل، لكن حراسك طردوني.
ما لقيتش حاجة أعملها غير اني أدعي وأقول: يارب اذا ما كانش عايزني أزوره في بيته، هاته عندي في بيتي بكره.. وأديك جيت!
يومها..
ارتعدت يا أبانا، وصرخت في رجالك آمراً بأن تعاد للرجل أرضه، وأن يعاقب كل
من أساء اليه.يومها.. دمعت عيناك غضبا.. عندما طلب منك الرجل قبل ان تغادر
ان تعطيه «كارت» حتى يأمن ألا يضربه مأمور القسم على رجليه، بعد ان تغادر
المنيا!
٭٭٭
ربع قرن مر على حكايتك مع هذا الرجل الذي وصفته حينئذ بأنه فيه «شيء لله».
جرت من بعدها مياه كثيرة تحت جسور النيل.
لم نتغير، لكنك أنت الذي تغيرت!
لم تعد تفاجيء أحداً في منزله، الا من اختاره لك الأمن ولقَّنه ما يقول.
لم تعد تقرر مسارك في جولة، ولم تعد تسير في شارع الا خارج البلاد.
ضاق صدرك الذي كان رحباً، وتوارت سماحتك مع الذين أخلصوا لك القول.
انعزلت عن الناس، وصار ناسك هم لصوص أقوات الشعب وأمواله وناهبي أرضه ومنتهكي كرامته وأمنه، ومزيفي ارادته وسارقي مستقبله.
طول
البقاء على الكرسي محاطاً بحوارييك، أنساك قصة الرجل الذي فيه «شيء لله»..
وأغمض بصيرتك عن عبرتها ومغزاها، فأصبح الفساد دين الدولة، وبات الظلم
أساس الحكم.
٭٭٭
نعم.. أنت الذي تغيرت.
كنت تقول ان مصر ليست سورية حتى يورث الحكم فيها، وثبت أنك ورثت الحكم وأنت في سدة السلطة.
كنت تقول ان الكفن ليست له جيوب، وثبت ان له جيوباً سرية و«سيالات».
بدأت مقاتلاً مستعداً ان يضحي بدمائه من أجل شعبه، وانتهيت طاغية لا يتورع ان يسفك دماء شعبه من أجل كرسيه.
يا أبانا الذي في شرم الشيخ، لم تعد أبانا، ولم نعد أبناءك.
الحكم عليك لن يكون للتاريخ وحده، بل يجب ان يكون أمام محكمة الشعب!
٭٭٭
..
شكرا للزميل الاستاذ «ياسر» على سطوره البليغة، واقول له.. ان الرئيس
السابق حسني مبارك.. رجل مسكين، مشكلته الوحيدة انه كان «طويل العمر»، ولو
«مات – ناقص عمر» مثل عبدالناصر والسادات لكان.. شهيد الحرب والسلام و..
«أحمد عز»!!

فؤاد الهاشم






مع تحيات ام ايهاب
avatar
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 1344
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/09/2009
الموقع : malak.newgoo.net

بطاقة الشخصية
:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://malak.newgoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى