منتدى نساء القدس
اهلا وسهلا بكم في منتدى نساء القدس
مكتبة الصور


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
المواضيع الأخيرة
» https://youtu.be/PDoqA_922rI
الثلاثاء يونيو 20, 2017 2:24 am من طرف Admin

» تفسير سفر اشعيا الاصحاخ الثامن
الأحد أبريل 23, 2017 1:36 am من طرف Admin

» الدابة وعلامات ال لساعه الكبرى
الأحد أغسطس 07, 2016 4:25 pm من طرف Admin

» الدابة وعلامات ال لساعه الكبرى
الأحد أغسطس 07, 2016 4:25 pm من طرف Admin

» الدابة وعلامات ال لساعه الكبرى
الأحد أغسطس 07, 2016 4:24 pm من طرف Admin

» اختفاء سفينة منذ عام 1925
الإثنين أغسطس 01, 2016 1:01 am من طرف Admin

» دراسة جيولوجيه عنن قوم لوط وعاد وثمود
الخميس يوليو 28, 2016 4:10 pm من طرف Admin

» The most beautiful galaxy wallpaper
الخميس يوليو 28, 2016 8:54 am من طرف Juliet86

» د.عصام النمر ابن مدينة جنين
الإثنين يوليو 25, 2016 2:59 am من طرف Admin

سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

منتديات صديقة
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


translation
Update this gadget. Click here
------
قناة الجزيره نمباشره

مشاهدة قناة الجزيرة الأخبارية


ثقافة فلسطين في الماضي...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default ثقافة فلسطين في الماضي...

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة يونيو 25, 2010 12:02 am

[/center]ثقافة فلسطين


























طابع فلسطيني من زمن الانتداب البريطاني





ثقافة فلسطين تشكل الثقافة في فلسطين جزءا لايتجزأ من هوية الشعب الفلسطيني
على مر التاريخ والعصور، مما لابد من الإشارة إليه أن بدء ظهور المجلات
والملاحق الثقافية في فلسطين يعود إلى عام 1905؛ حيث الاهتمام بنشر كتابات
المثقفين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة وفي الشتات، إضافة إلى ما ينتجه
الكثير من المثقفين وكبار الكتاب والشعراء والأدباء العرب المناصرين للقضية
الفلسطينية.[1]

يُعتبر المثقفون الفلسطينيون، جزءا لا يتجزأ من الأوساط الفكرية العربية، ممثلة في الأفراد مثل مي زيادة وخليل بيدس وعزمي بشارة...
وغيرهم، حيث كانت في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين،
مستويات التعليم بين الفلسطينيين عالية بشكل كبير. في الضفة الغربية توجد
نسبة أعلى من المراهقين من السكان المسجلين في التعليم الثانوي.[2] حتى منذ ثلاثين عاما، (الفلسطينيون) ربما كانوا بالفعل أكبر نخبة من المتعلمين بين جميع الشعوب العربية.[3]
الثقافة الفلسطينية هي الأوثق صلة مع تلك الثقافات الشرقية القريبة
وبالأخص بلدان مثل لبنان، سوريا، والأردن، وكثير من بلدان العالم العربي.
المساهمات الثقافية لمجالات الفن والأدب والموسيقى والملابس والمطبخ أعربت
عن تميز التجربة الفلسطينية ،و هي لا زالت تزدهر، على الرغم من الفصل
الجغرافي الذي حدث في فلسطين التاريخية بين الأراضي الفلسطينية وإسرائيل
والشتات.

ان المساهمات التي تتحدث عن كنعان الفلسطينية وغيرها التي نشرت في دورية
لمجتمعات فلسطين الشرقية (1920-1948) كان الدافع من وراءها القلق من أن
"الثقافة الوطنية من فلسطين"، وخاصة في مجتمع الفلاحين، قد يمكن تقويضها.
ومن أبرز المجلات والصحف والملاحق الثقافية التي عرفت طريقها للصدور في
فلسطين قديما؛ مجلة "الكرمل"، وصحيفة "القدس"، ومجلة "النفائس"، والملحق
الأدبي في جريدة فلسطين، والفجر الأسبوعي، والاتحاد، والحقوق، وصوت
العروبة، وغيرها الكثير، فيما عكف الكثير من الأدباء والمثقفين والكتاب على
إصدار بعض الملاحق والمجلات والصحف التي تعنى بالثقافة الفلسطينية، وذلك
في بلاد المهجر، محاولين التواصل الثقافي مع أبناء وطنهم الذي هجّرهم
الاحتلال إلى الدول العربية المجاورة، فقاموا بإنشاء الصحف والمجلات، ومن
أهم هذ


لباس تقليدي فلسطيني

الأزياء الفلسطنينة القديمة





كتب الكثير من المسافرين إلى فلسطين خلال القرن التاسع عشر والعشرين عن
الأزياء التقليدية الفلسطينية وخاصة الثوب الفلاحي النسائي في الريف
الفلسطيني. وتكاد تمتاز كل مدينة فلسطنية عن الأخرى بنوع التطريز مثل بيت
لحم والقدس ويافا وغزة...

حتى الأربعينيات من القرن الفائت، كانت المرأة جزء من الوضع الاقتصادي،
اما إذا كانت متزوجة أو غير متزوجة، كما كانت كل مدينة أو منطقة تمتاز بما
كان يميزها ،يمكن أن معظم النساء الفلسطينيات نوع من القماش، والألوان،
القطع، والتطريز والدوافع، أو عدمها، وتستخدم للفستان.[10]
ورغم هذه الاختلافات المحلية والإقليمية التي اختفت إلى حد كبير بعد عام
1948 ونزوح الفلسطينين، الا انه الايزال التطريز والملابس الفلسطينية تنتج
في أشكال جديدة إلى جانب الثياب الإسلامية والموضات الغربية.

موسيقى فلسطينية




آلة الربابة في القدس 1859 [11]





الموسيقى الفلسطينية هي معروفة ومحترمة في جميع أنحاء العالم العربي والعالم.[12]
لقد ظهرت موجة جديدة من الفنانين مع مواضيع متميزة الفلسطينية بعد نزوح
الفلسطينيين عام 1948، المتعلقة بأحلام الدولة المزدهرة والمشاعر القومية.
بالإضافة إلى الزجل والعتابة، ومن أشهر الأغاني التقليدية الفلسطينية :
عالروزنة، ظريف الطول، ميجانة، الدلعونة، السحجة والزغاريت...

اما العتابة هو شكل من أشكال الغناء الشعبي المنتشر خارج فلسطين. وهو
يتألف من 4 مقاطع شعرية، والجانب الرئيسي من العتابة هو أن المقاطع الأولى
يجب أن تنتهي بنفس الكلمة لثلاثة أشياء مختلفة، ويأتي المقطع الرابع
والاستنتاج إلى الأمر برمته. وفي العادة تليها الدلعونة.

ويعد كل من اليرغول والمجوز والدربكة والبزق والربابة والقربة من أشهر
الآت العزف في التراث الفلسطيني، إلى جانب العود والقانون والدف وغيرها من
الآلات الشرقية الأخرى المستخدمة في المنطقة منذ الآف السنين.

تقام في الأراضي الفلسطينية اليوم العديد من المهرجانات الثقافية والموسيقية خصوصا منها :







مع تحيات ام ايهاب
avatar
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 1344
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/09/2009
الموقع : malak.newgoo.net

بطاقة الشخصية
:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://malak.newgoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى