منتدى نساء القدس
اهلا وسهلا بكم في منتدى نساء القدس
مكتبة الصور


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
المواضيع الأخيرة
» https://youtu.be/PDoqA_922rI
الثلاثاء يونيو 20, 2017 2:24 am من طرف Admin

» تفسير سفر اشعيا الاصحاخ الثامن
الأحد أبريل 23, 2017 1:36 am من طرف Admin

» الدابة وعلامات ال لساعه الكبرى
الأحد أغسطس 07, 2016 4:25 pm من طرف Admin

» الدابة وعلامات ال لساعه الكبرى
الأحد أغسطس 07, 2016 4:25 pm من طرف Admin

» الدابة وعلامات ال لساعه الكبرى
الأحد أغسطس 07, 2016 4:24 pm من طرف Admin

» اختفاء سفينة منذ عام 1925
الإثنين أغسطس 01, 2016 1:01 am من طرف Admin

» دراسة جيولوجيه عنن قوم لوط وعاد وثمود
الخميس يوليو 28, 2016 4:10 pm من طرف Admin

» The most beautiful galaxy wallpaper
الخميس يوليو 28, 2016 8:54 am من طرف Juliet86

» د.عصام النمر ابن مدينة جنين
الإثنين يوليو 25, 2016 2:59 am من طرف Admin

يونيو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

منتديات صديقة
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


translation
Update this gadget. Click here
------
قناة الجزيره نمباشره

مشاهدة قناة الجزيرة الأخبارية


من ضيق الدنيا الى سعة الأخرة

اذهب الى الأسفل

default من ضيق الدنيا الى سعة الأخرة

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مارس 16, 2015 3:59 am

A

[rtl]من ضيق الدنيا الى سعة الآخرة.       تلاقي أرواح الأموات وتزاورهم[/rtl]




[rtl]الناس في حياتهم الدنيا يتلاقون ويتزاورون،فهل هذا أيضا يكون حالهم في حياة البرزخ، قيل: إن الأرواح قسمان: الأرواح المعذبة، وهي في شغلٍ بما هي فيه من العذاب عن التزاور والتلاقي.[/rtl]




[rtl]والأرواح المنعمة المرسلة غير المحبوسة، تتلاقى وتتزاور وتتذاكر ما كان منها في الدنيا وما يكون من أهل الدنيا، فتكون كل روح مع رفيقها الذي هو على مثل عملها، وروح نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الرفيق الأعلى، قال الله تعالى:"وَمَنْ يُطِعِ للهَّ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ للهَّ عَلَيْھِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّھَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا "وهذه المعية ثابتة في الدنيا،[/rtl]




[rtl]وفي البرزخ وفي دار الجزاء، والمرء مع من أحب في هذه الدور الثلاثة عن الساعة، فقال: متى وفي الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه:" أن رجلا سأل النبي الساعة؟، قال: وماذا أعددت لها؟، قال: لا شيء، إلا أني أُحب الله ورسوله، فقال أنت مع من[/rtl]




[rtl]أحببت . [/rtl]




[rtl]قال ابن تيمية: أما أرواح الموتى فتجتمع: الأعلى ينزل إلى الأدنى، والأدنى لا يصعد إلى[/rtl]




[rtl]الأعلى، والروح تشرف على القبر وتعاد إلى اللحد أحيانًا .[/rtl]




[rtl]عن ابن عباس أنه ةقال في تفسير { الله يتوفى الأنفس حين موتها } قال تلتقي أرواح الأحياء والأموات [ في المنام ] فيتساءلون بينهم فيمسك الله أرواح الموتى ويرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها[/rtl]




[rtl]حديث صحيح[/rtl]




[rtl]عن خزيمة بن ثابت قال رأيت في المنام كأني أسجد على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرت بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الروح ليلقى الروح فأقنع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه هكذا فوضع جبهته على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم [ وفي رواية ] وقال فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اجلس واسجد واصنع كما رأيت [/rtl]




[rtl]حديث صحيح [/rtl]




[rtl]هل يقع العذاب على الروح أم على البدن أم على كليْهما؟[/rtl]




[rtl]اختلف العلماء في وقوع النعيم أو العذاب في حياة البرزخ على الروح أم على البدن؟،[/rtl]




[rtl]أم أنهما يقعان عليهما معا؟، وذهبوا في هذه المسألة إلى أقوال ثلاثة:[/rtl]




[rtl]القول الأول: وذهب أصحابه إلى القول: بأن" العذاب والنعيم يقعان على النفس والبدن جميعا،تنعم الّنفس وتعّذب منفردة عن البدن، وتنعّم وتعّذب مّتصلة بالبدن، والبدن متصل بها، فيكون النعيم والعذاب عليهما في هذه الحال مجتمعين، كما تكون على الروح منفردة عن البدن، وهذا باتفاق أهل السنة والجماعة.[/rtl]




[rtl]القول الثاني: وهو قول أهل الكلام من المعتزلة، والأشعرية وذهبوا إلى: إن هذا يكون على البدن فقط كأنه ليس عنده نفس تفارق البدن، وهؤلاء ينكرون أن يكون للنفس وجود بعد الموت، ولا ثواب ولا عقاب، ويزعمون أنه لم يدل على ذلك القرآن والحديث.[/rtl]




[rtl]القول الثالث: وهو قول ابن حزم الظاهري، حيث قال:" إن الإنسان يعذب قبل يوم القيامة وينعم،يعني النفس دون الجسد .ويردّ ابن تيمية على من أنكر النعيم والعذاب في حياة البرزخ، وعدم وقوعه على الروح والبدن أو على أحدهما، مدّعين أن القرآن لم يدل على ذلك، بقوله:"إن هذا غلط، بل القرآن قد بين في غير موضع بقاء النفس بعد فراق البدن، وبيّن النعيم والعذاب في البرزخ. من أحاديث في ومن الأدلة التي تبين وقوع النعيم أو العذاب على الروح و البدن، ما ورد عنه الصحيحين وغير الصحيحين، أخبرنا فيها عن عذاب القبر، ومن هذه الأحاديث: ما رواه ابن عباس رضي الله عنهما، أنه قال :َ [/rtl]




[rtl]خرج النبي صلى الله عليه وسلم من بعض حيطان المدينة ، فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما ، فقال : ( يعذبان ، وما يعذبان في كبير ، وإنه لكبير ، كان أحدهما لا يستتر من البول ، وكان الآخر يمشي بالنميمة ) . ثم دعا بجريدة فكسرها بكسرتين أو ثنتين ، فجعل كسرة في قبر هذا ، وكسرة في قبر هذا ، فقال : ( لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا ) .[/rtl]




[rtl]وعّقب الحافظ ابن حجر على ترجمة البخاري للباب" ما جاء في عذاب القبر"،بقوله:" لم يتعرض المصنف في الترجمة لكون عذاب القبر يقع على الروح فقط، أو عليها وعلى الجسد، وفيه خلاف شهير عند المتكلمين، وكأنه تركه لأن الأدلة التي يرضاها ليست قاطعة في أحد الأمرين، فلم يتقلد الحكم في ذلك واكتفى بإثبات وجوده . وخلاصة القول في مسألة وقوع النعيم أو العذاب على الروح أم على البدن، ما ذهب إليه أهل السنة والجماعة كما ذكره ابن القيم:" إن الميت إذا مات يكون في نعيم أو عذاب، وأن ذلك يحصل لروحه وبدنه، وأن الروح تبقى بعد مفارقة البدن منعمة أو معذبة، وأنها تتصل بالبدن أحيانًا، ويحصل له معها النعيم أو العذاب، ثم إذا كان يوم القيامة الكبرى أعيدت الأرواح إلى الأجساد، وقاموا من قبورهم لرب العالمين.[/rtl]




[rtl]ما قيمة النعيم أو العذاب في حياة البرزخ؟[/rtl]




[rtl]الإنسان بفطرته يحب الثواب إذا عمل عم ً لا يرى فيه الخير لنفسه أو للآخرين، ويخشى من العقاب والعذاب في حال تقصيره في واجباته، أو فعل ما حُذِّر من ارتكابه. وإذا كان هذا حال العباد فيما بينهم، فإن الأمر بين العبد وربه أعظم وأجل، وما ينتظره الإنسان[/rtl]




[rtl]من الثواب أو العقاب أعظم بكثير مما يجده في حياته الدنيا، بل لا وجه للمقارنة بين ثواب وعقاب الدنيا والآخرة. إن اعتقاد المسلم وإيمانه بحياة البرزخ، له أكبر الأثر في سلوكه، وفي انضباط أفعاله ومعاملاته، إذ أن هذا الاعتقاد يولد عنده الخوف والخشية من هذا الموقف، ويجعله يعمل لهذه الحياة في الأحاديث التي رواها لنا الصّحابة رضوان الله عليهم ، البرزخية التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم فيعمل جاهدًا على أن تكون هذه الحياة البرزخية بالنسبة له روضة من رياض الجنة، فيدفعه ذلك لفعل الخيرات، والتزين بالأعمال الصالحة، والإحسان للآخرين، وأن يكون مسلمًا صالحًا في نفسه، ومصلحًا لغيره حتى يفوز بنعيم القبر، ويتمتع بحياة البرزخ. وخوفه من أن يكون قبره، وحياة البرزخ حفرة من حفر النار، يجعله من الذين يقفون عند حدود الله تعالى، ولا يتجرأ على حرمات الله تعالى، ولا يقدم على معصية الله عز وجل، ولا يقع في شيء يغضب الجبار في علاه، من ظلم، أو بطش، أو غش، أو شهادةِ زور، أو أكل حقوق الناس[/rtl]




[rtl]وأموالهم بالباطل، أو إفساد في الأرض، أو غير ذلك، فيؤدي الاعتقاد بوجود حياة البرزخ، إلى أن يستقيم كل فرد مسلم ومسلمة على شرع الله، وعمل الصالحات، وترك المنكرات، فيعم الخير، ويسود الأمن والأمان، على مستوى الأفراد، ويتعدى ذلك إلى الجماعات والدول، والأمم، وبصلاح الفرد، تصلح الأمم.وهذه هي الثمرة، من اعتقاد المسلم بوجود البرزخ، وهذا هو الأثر المرجوّ على مستوى الفرد والجماعات والأمم . فحياة البرزخ لها أثر كبير في تهذيب النفوس وإصلاحها، وتحفيز للنفس كي تعمل بجد واجتهاد نحو الطاعات والعبادات، وصون الحرمات، وأداء الحقوق، والابتعاد عن المعاصي والرذائل، خاصة أن فطرة الإنسان ترنو إلى الترف وملذات الحياة الدنيا الزائلة.[/rtl]




[rtl]والنعيم أو العذاب في حياة البرزخ عدالة من الله سبحانه وتعالى بين عباده، "وهذا الشرع الحنيف قائم على القسط، والأصل فيه العدل، ومن مقتضى العدل، ومن لوازم القسط، ومن ضروريات الإنصاف أ ّ لا يُترك هذا الإنسان بعد هذه الحياة الدنيا، وبعد موته هكذا، بدون حساب ولا عقاب، فلا يُثاب المحسن، ولا يعاقب المسيء، وأن تكون هذه الحياة هي نهاية المطاف، وآخر أمر هذا الإنسان على الرغم من وجود الصالح والطالح في هذه الحياة الدنيا، ويوجد المحسن والمسيء ، ويوجد الظالم والمظلوم، ولذلك يخوّف الله سبحانه وتعالى عباده، ويلفت أنظارهم إلى الحقيقة ، قال تعالى: " أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ إن مقتضى العدل، وانطلاقًا من الشرع الحنيف، لا بدَّ أن يكون هناك موقف يقفه الإنسان، ليحاسب على عمله، ويجازى على فعله، بعد انتهاء حياته الدنيا، وانتقاله إلى حياة أخرى التي هي بداية الحياة الأبدية، ألا إنها حياة البرزخ، لينعم أو ليعذب، حتى تتحقق العدالة الإلهية، ويوّفى الجميع وتطمئن قلوبهم، أن لهذا الكون إلهًا عاد ً لا، لا يظلم مثقال ذرة، قال تعالى: " وَأَنَّ للهَّ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيد . [/rtl]




[rtl]والعقول السليمة، والفطرة المستقيمة ترى أن حياة الإنسان بعد موته لحسابه ومجازاته، ومنها حياة البرزخ، من أهم ضرورات الحياة الطبيعية، الحياة المستقرة الآمنة، التي تتمتع بالأمن والأمان، إذ لابد أن يكون هناك وقفة مع هذا الإنسان بعد الحياة الدنيا، لكي يجازى كل إنسان على عمله وفعله، وما كسبت يداه، وينعَّم المحسن، ويعذب المذنب، لأن العقول السليمة، والفطرة القويمة، في هذه الحياة الدنيا، تقول للمحسن في عمله وأفعاله وسلوكياته أحسنت، وتجازيه على إحسانه، وتقول للمسيء أسأت وتعاقبه على إساءته، وذلك في أدنى فعل من أفعاله، أو في قول من أقواله، فهو محاسب عليه، مجزيٌ به، فكان من باب أولى أن يحاسب هذا الإنسان بعد موته على حياته، وأعماله كلها، وبداية حسابه في البرزخ، استعدادًا للحياة الأخروية الأبدية، ومن هنا كانت حياة البرزخ ضرورة عقلية، فضلا عن كونها ضرورة شرعية.فقيمة حياة البرزخ تلمس بأثرها على حياة الفرد في الدنيا، باستقامته، وإذا كان هذا حال مجموع أفراد الأمة، فإن المجتمع يسوده الأمن والأمان، والتقى والإيمان، وتتلاشى مظاهر الانحلال والفساد، وفي حياة البرزخ نعيم إلى أن يشاء الله تعالى.[/rtl]




[rtl]بداية النعيم أو العذاب في حياة البرزخ[/rtl]




[rtl]إذا اعتقد المسلم بالنعيم أو العذاب في حياة البرزخ، فإن ذلك تظهر آثاره على أفعاله وأقواله، وكل حركاته وسكناته، وتصبح أفعاله وسلوكياته وأقواله التي ترضي الله تعالى بمثابة السير نحو النعيم البرزخي، ولعل هذا النعيم يبدأ من نزع الروح، وخروجها من جسد المؤمن، كخروج قطرة الماء من فِيّ السِّقاة، بعد بشارتها برضى الله تعالى عنها من ملائكة وجوههم كالشمس، ويحملون البشارات تلو البشارات للعبد المؤمن، كما رأينا ذلك في حديث البراء بن عازب رضي الله عنه.[/rtl]




[rtl]ففي حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إذا وضعت الجنازة ، فاحتملها الرجال على أعناقهم ، فإن كانت صالحة قالت : قدموني ، وإن كانت غير صالحة قالت لأهلها : يا ويلها ، أين يذهبون بها ، يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ، ولو سمع الإنسان لصعق . رواه البخاري[/rtl]




[rtl]وعن عبد الرحمن بن مِهْران أنَّ أبا هريرة رضي الله عنه قال حين حَضَر ه أن أبا هريرة قال حين حضره الموت لا تضربوا علي فسطاطا ولا تتبعوني بمجمر وأسرعوا بي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا وضع الرجل الصالح على سريره قال قدموني قدموني وإذا وضع الرجل السوء على سريره قال يا ويله أين تذهبون بي . سنده صحيح [/rtl]




[rtl]الميت يسأل، وينعّم أو يعّذب ولو لم يُدفن[/rtl]




[rtl]سؤال الميت حق، سواء دفن الميت أو لم يدفن، ثم ينعم أو يعذب سواء دفن في القبر أو لم يدفن، وسواء كان مجتمع الجسد عند موته أو مقطع الأوصال والأعضاء، كمن مات حرقًا أو هدمًا أو غرقًا في بحر وتحللت أعضاؤه في قيعان البحار وأكلتها الحيتان، ولعلنا في هذه الأيام نرى هذا واضحًا وواقعًا، فنرى أناسًا من خلق الله تعالى يموتون ولا يبقى لهم أثرًا، سوى فتاتٍ من لحوم أجسادهم بفعل انفجارات القنابل والصواريخ، بل ومنهم من تفقد آثاره تمامًا، وهناكَ من يمو ُ ت بغرق السفن بأنواعها، أو سقوط للطائرات في البحار، أو احتراقها وسقوطها في الجبال النائية، مما يستحيل في أغَلب الأحيان جمع الجثث أو بقائها متماسكة بسبب الحرق أو الغرق، هذا بالإضافة إلى أكل دوّاب الأرض لها من سبا ٍ ع وطيور وهوام، وكذلك حيتان البحر وأسماكه، وما فيه من خلائق، لأبدان الأموات التي يشاء الله لها أن تموت وتقع بجوارها. ومهما يحصل لأبدان الموتى من تفتت وتحلل وتباعد، فإن هذا لا ينفي السؤال عنها بعد موتها، وكذلك لن يؤخر أو يعفيها من نعيم القبر أو عذابه لأي من البشر، وهذا من عظيم قدرة الله تعالى وعدله.[/rtl]




[rtl]يقول ابن القيم: إمكان عودة الروح إلى من مات بأي كيفية كانت أمر غير ممتنع، فترد الروح إلى المصلوب والغريق، والمُحْرَق، ونحن لا نشعر بها لأن ذلك الرد نوع آخر غير المعهود فهذا المغمى عليه والمسكوت والمبهوت أحياء وأرواحهم معهم ولا تشعر بحياتهم.[/rtl]




[rtl]ومن تفرقت أجزاؤه، لا يمتنع على من هو على كل شيء قدير، أن يجعل للروح اتصالا بتلك الأجزاء، على تباعد ما بينها أو قربها، ويكون في تلك الأجزاء شعور بنوع من الألم والّلّذة.إذا كانت هذه الأجسام فيها الإحساس والشعور، فالأجسام التي كانت فيها الروح والحياة أوْلى بذلك.[/rtl]




[rtl]وقد أشهد الله سبحانه عباده في هذه الدار إعادة حياة كاملة إلى بدن قد فارقته الروح فتكلم ومشى[/rtl]




[rtl]وأكل وشرب وتزوج وولد له، كقول تعالى:" أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آَيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.[/rtl]




[rtl]وكأصحاب الكهف، وقصة إبراهيم عليه الصلاة والسلام في الطيور الأربعة، فإذا أعاد الحياة التامة إلى هذه الأجسام بعدما بردت بالموت، فكيف يمتنع على قدرته الباهرة أن يعيد إليها بعد موتها حياة ما، غير مستقرة يقضي بها ما أمره فيها، ويستنطقها بها ويعذبها أو ينعمها بأعمالها؟، وهل إنكار ذلك إلا مجرد تكذيب وعناد وجحود؟"فلو أُحْرق الإنسان الميت وسحق وذري في الهواء، فإنه يُسأل وينعم أو يعذب، بأن يجمع الله تعالى تلك الذرات بعد تفرقها ويجعل للروح اتصالا بها، لتدرك السؤال وتحس العذاب أو النعيم، والله على كل شيء قدير.وأَصْلُ هذا كله في الحديث الذي يرويه حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، عن الرجل الذي حضره الموت، وطلب من أهله بأن يحرقوا جسده ثم ينثروا ذرات جسده في يوم ريح في البحر،ففعلوا ما طلبه منهم، فإذا أراد الإنسان أن يفكر بعقله دون اعتقاده وإيمانه، فإنه سيتساءل: كيف ستجمع هذه الذرات التي نثرت في الرياح فوق البحر؟، وكيف سيُسأل هذا الميت؟، وكيف سيَُنعَّم أو يُعَّذب؟.[/rtl]




[rtl]والإنسان المؤمن الذي لا يَنْفَكُّ تفكيره بمصيره بعد موته، فإنه يؤمن إيمانا قاطعًا، لا ريب فيه قِيْدَ أَنْمَُلةٍ، أنَّ قدرة الله سبحانه وتعالى لا تعجز إطلاقًا عن جمع ذرات الميت التي تناثرت في يوم ريح فوق البحر، بل إن أمره سبحانه وتعالى أن يقول للشيء كن فيكون.[/rtl]




[rtl]وفي الحديث عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال:"... إن رجلا حضره الموت فلما أيس من الحياة أوصى أهله إذا أنا مت فاجمعوا لي حطبا كثيرا جزلا ، ثم أوقدوا فيه نارا ، حتى إذا أكلت لحمي ، وخلصت إلى عظمي فامتحشت فخذوها فاطحنوها ، ثم انظروا يوما راحا ، فاذروها في اليم ، ففعلوا ما أمرهم ، فجمعه الله ، وقال له : لم فعلت ذلك ؟ قال : من خشيتك ، فغفر له "، قال عقبة بن عمرو وأنا سمعته يقول ذاك، وكان نباشا ولم يفت عذاب البرزخ ونعيمه لهذه الأجزاء التي صارت في هذه الحال، حتى لو علق الميّت على رؤوس الأشجار في مهاب الريح، لأصاب جسده من عذاب البرزخ حظه ونصيبه، ولو دُفن[/rtl]




[rtl]الرجال الصالح في أتون من النار لأصاب جسده وروحه من نعيم البرزخ نصيبهما وحظهما، فيجعل الله النار بردا وسلاما، والهواء على ذلك نارا وسمومًا، فعناصر العالم ومواده فتعاد لربها وفاطرها، وخالقها يصرفها كيف يشاء، ولا يستعصي عليه منها شيء أراده، بل هي طوع[/rtl]




[rtl]مشيئته مذللة منقادة لقدرته، ومن أنكر هذا فقد جحد رب العالمين، وكفر به وأنكر ربوبيته وكثيرًا ما نرى بين الناس من يفقد أحد أعضاء جسده، كبتر يد كاملة أو بعضها، أو ِ رجْلهِ أو بعضها، ومنهم من يفقد عينًا أو أُذنًا أو أنفًا أو جزءً من أحشائه أو غير ذلك، فتدفن في مكان،[/rtl]




[rtl]وبعد زمن يُدفن صاحبها في مكان آخر أو عندها، فإن الروح تبقى متصلة بكل أطراف بدنها، وجميعها يحسّ بالنعيم أو العذاب في حياة البرزخ، والله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير. وكذلك قصة الصحابي المشهور الصحابي الجليل عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام الأنصاري الخزرجي السلمي والد جابر بن عبد الله الصحابي المشهور معدود في أهل العقبة وبدر وكان من النقباء واستشهد بأحد وكان قد حفر السيل عن قبره وكان معه عمرو بن الجموح وكانا في قبر واحد مما يلي السيل فحفر عنهما فوجدا لم يتغيرا كأنهما ماتا بالأمس وكان أحدهما وضع يده على جرحه فدفن وهو كذلك فأميطت يده عن جرحه ثم أرسلت فرجعت كما كانت وكان بين الوقتين ست وأربعون سنة.[/rtl]




[rtl]وكذلك إخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن ابنه إبراهيم عليه السلام بأن له مرضعًا في الجنة، وهو مدفون ببقيع الغرقد في المدينة، وأخبر عن إظلال الملائكة عبد الله بن عمرو بن حرام، وإن كان أصحابه لا يقفون على شيء من ذلك معاينة. وفي كل ذلك وفيما رُوي من أمثاله، دلالة على ما قصدناه من جواز حدوث هذه الأحوال على من فارق الدنيا وإن كنا لا نشاهدها ولا نقف عليها، ووجب اعتقادها عند ورود الخبر الصحيح[/rtl]




[rtl]وقد قال الله جل ثناؤه فيمن حكم عليه بالعذاب :" وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ(50) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ[/rtl]




[rtl]،وقال سبحانه وتعالى :" وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آَيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ [/rtl]




[rtl]وقال سبحانه وتعالى في آل فرعون: "النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْھَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَة أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ .فحكم عليهم بضرب الملائكة وجوهَهم وأدبارَهم، حين تتوفاهم وإن كنا لا نشاهده، وبما تقول لهم الملائكة عند الموت وهم باسطو أيديهم وإن كنا لا نسمعه، وعلى آل فرعون بعرضهم على النار غدوًا وعشيًا ما دامت الدنيا وإن كنا لا نقف عليه . فالأحوال على الموتى في حياة البرزخ تختلف من ميّت لآخر: [/rtl]




[rtl]أولا: فمن الشهداء من يسرح في الجنة حيث شاء، ومنهم من يكون على بارق نهر في الجنة[/rtl]




[rtl]يخرج له رزقه بكرة وعشيا، ومنهم من تظله الملائكة.[/rtl]




[rtl]ثانيا: والرضّع لهم من يرضعهم في الجنة.[/rtl]




[rtl]ثالثا: وأهل الكفر والمعاصي لهم أحوال في حياة البرزخ لا تسرُّهم لما يلاقونه من ضَرب وعرض لهم على النار غدوًا وعشيًا.[/rtl]




[rtl]وكل هذه الأحوال بقدرة الله تعالى واقعة وحادثة بلا شك، وإن كان الأحياء من بني آدم لا يشعرون بها، ومهما عظمت هذه الأحوال فإن الإيمان بها قاطع بلا أدْنى ريب[/rtl]




[rtl]......................................يتبع....................................[/rtl]






مع تحيات ام ايهاب
avatar
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 1344
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/09/2009
الموقع : malak.newgoo.net

بطاقة الشخصية
:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://malak.newgoo.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى